للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر
الإعلان عن آخر ثمانية متسابقين في الموسم 12 من نجوم العلوم في حلقة هذا الأسبوع
شهدت آخر حلقة من البرنامج التلفزيوني الرائد لمؤسسة قطر اختيار المتأهلين الثمانية للموسم الثاني عشر.
تصاعدت حدّة القلق بين المشاركين في حلقة مصيرية من برنامج نجوم العلوم، البرنامج التلفزيوني الرائد لمؤسسة قطر، بعد اجتيازهم جولات صعبة من التصفيات في الحلقات السابقة.
ثمانية فقط من المتسابقين الـ 22 المتبقين سيتمكنون من التأهل لتحقيق أحلامهم في تطوير ابتكاراتهم، ويقتربون خطوة واحدة من تتويجهم بالفوز في الموسم 12 من نجوم العلوم.
على الرغم من تسليط الضوء على المتسابقات أثناء التصفيات، تأهلت مشتركتين فقط من أصل خمسة لتصفيات بناء النموذج. من بين المتسابقات اللواتي لم يتأهلن كانت رزان الكلباني من عمان، التي كانت تأمل أن تكون مثالًا لامرأة عمانية وصلت إلى النهائيات. مع ذلك، لم يتم اختيارها، حيث اعتبر ابتكارها مهمًا، لكنه لا يزال يتطلب مزيدًا من البحث.
المبتكرة القطرية إيمان الحمد، من بين المتأهلين للتصفيات النهائية.
في المجال الطبي، كانت سارة أبو رجيب من الكويت من أوائل المتسابقين المؤهلين باستخدام جهاز الماسح الضوئي للعظم المكسور، وهو يتميز بكونه يستخدم طاقة مشعة في تحديد الكسور التي لا يمكن اكتشافها بصريًا أو من خلال الفحص الجسدي. كما تأهلت المشارِكة إيمان الحمد من قطر، والتي ابتكرت برنامجًا يكشف عن محاولات التحايل بالعقل البشري للحصول على بيانات مهمة، حيث يتعرف على اللهجات العربية المختلفة عبر الهاتف.
وقد أكد الدكتور عيسى خليل، باحث أول في معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة، أن "التحدي الأكبر في استخدام التقنيات العربية هو اللهجات المختلفة، ما يعني الحاجة إلى مزيد من البحث لنتمكن من رصد وتحليل عمليات الاحتيال تلك".
بشكل غير متوقع، قرر وائل عبرون من المغرب، رغم تأهله إلى المراكز الثمانية الأولى، الانسحاب من المنافسة بسبب التزاماته المهنية في بلجيكا، مؤكدًا أنه سيحاول المشاركة في الموسم المقبل، وكان وائل قد أثار إعجاب الحكام خلال الجولات الأولى لابتكاره في مجال كشف الأخبار الكاذبة ولشخصيته المميزة.
خلو مقعد وائل، سمح بتحقيق آمال شخص آخر، وكان التالي هو الدكتور عزام علوان من لبنان، والذي كان في الأصل قد حصل على نتائج متقاربة جدًا مع زميله المتسابق أحمد فتح الله عندما تم استدعاؤه لمعرفة نتيجة مجموعته.
شعر عزام بخيبة أمل في البداية لأن عمله الشاق لم يؤت ثماره. ومع ذلك، فقد انقلبت الأمور لصالحه في النهاية، وذلك عن تصميمه لبرنامج ثلاثي الأبعاد يحمي المستخدمين من أي هجمات محتملة من خلال قدرته على حفظ المجموعات المختلفة لضربات الأصابع على شاشة الجهاز.
تصاعد التوتر مع استمرار العد التنازلي لتسمية المتأهلين الثمانية للنهائيات.
ولإثارة التشويق أكثر، كان جمال شختار من فلسطين هو المتسابق الوحيد الذي دخل ساحة نجوم العلوم وحده لمعرفة ما إذا كان سيستمر في المنافسة. تحولت تلك اللحظات التي تتسارع فيها دقات القلب إلى ارتياح بمجرد أن أدرك أنه من بين الثمانية الأوائل. صمم جمال قناع الإنقاذ المزدوج لتوفير الهواء النظيف من خلال فلتر، وهو مخصص لأولئك الذين يواجهون مواقف خطرة ويتعرضون للغازات السامة، وقد استوحى فكرته التي تهدف إلى إنقاذ الأرواح من تجربة واقعية.
مساهمًا في تحقيق التقدم في مجال الطب الحيوي، تأهل وضاح ملاعب من لبنان من خلال ابتكاره شريحة بيولوجية تسمح للخلايا الحيوية بالنمو خارج جسم الإنسان، من خلال الجمع بين التكنولوجيا والهندسة، وتهدف هذه الشريحة إلى مساعدة الباحثين على إحراز مزيد من التقدم في اختبار الأدوية.
قال الدكتور لورانس ستانتون، المدير العلمي في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر: "في الماضي، كنا نتعامل مع الأفراد دائمًا بنفس الطريقة، أي مقاس واحد يناسب الجميع، ولكن هذا الابتكار سيؤدي إلى جعل الأمور أسرع وأرخص في المستقبل".
أبعد عثمان أبو لبن من الأردن عن زميله المتسابق والصديق منتظر الكعبي من العراق، ومع ذلك، فقد كان يأمل أن يتأهل كلاهما معًا. يعمل مسند رأس السيارة المتكيف المبتكر من عثمان على ضبط موضع رأس السائق تلقائيًا إلى مسافة آمنة تحمي من أي حوادث محتملة، مما يزيد من فرص تجنب الإصابات الخطيرة.
في مجال طب الأسنان، تأهل الدكتور محمد المجاوي من الكويت بفضل ابتكاره فرشاة أسنان آلية، تقوم بعملية التنظيف بشكل أكثر فعالية، وهي مصممة لمساعدة الجميع ومن بينهم الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة.
أسماء المشتركين الذين سينتقلون إلى المراحل التالية بأيدي لجنة تحكيم نجوم العلوم.
اشتدت المنافسة ضمن المجموعة النهائية من المشتركين، والتي تتألف من أحمد فتح الله من مصر، وشادي الزعبي من الأردن، ووليد نعمان من لبنان، والدكتور عزام علوان من لبنان. وقد تمكن أحمد من التأهل بفضل تصميمه لمنصة تعليمية مبتكرة تركز على التعليم باستخدام المكعبات الذكية بأسلوب ترفيهي تفاعلي وباللغتين الإنجليزية والعربية.
في ختام الحلقة، أعلن الحكام عن ميزة جديدة للبرنامج وهي البطاقات التي سمحت للمتسابقين المختارين بالتأهل مباشرة إلى المجلس العلمي للموسم المقبل. وهذا يعني أنه إذا انسحب أي متسابق، فيمكن لصاحب البطاقة أن يحل محله. اختار البروفيسور فؤاد مراد الدكتور عزام علوان، الذي تأهل إلى المراكز الثمانية الأولى لهذا الموسم. بينما اختار البروفسور عبد الحميد الزهيري الدكتورة سارة حسن من لبنان، أما الدكتور خالد العلي فقد اختار شادي الزعبي من الأردن للموسم المقبل.
شعر المتسابقون المختارون بأنهم محظوظون لأن رحلتهم العلمية في نجوم العلوم مستمرة، ولكن مع اختيار أفضل ثمانية متسابقين، فإن المزيد من التحديات والعقبات تنتظرهم في تصفيات بناء النموذج. فمن سيتمكن من التأهل في الأسبوع المقبل؟ هذا ما سنكتشفه في الحلقة القادمة من نجوم العلوم.