للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر
يمكنك إطلاق روح الفنان بداخلك بالدراسة في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، التابعة لحرم الجامعة الرئيسي في ريتشموند، فرجينيا. منذ انطلاق مسيرتها، كأول جامعة تنضم إلى مؤسسة قطر، نمت جامعة فرجينيا كومنولث لتصبح مركزًا للتميّز في التعليم والبحوث في مجال الفن والتصميم خلال العشرين سنة الماضية، بالإضافة إلى إسهامها الرئيسي في قطاع التصميم الصاعد في دولة قطر.
اذهب إلى الموقع الإلكترونيشارك في فرصة مميزة لتدمج ما بين الثقافة والأزياء والتقاليد العربية الغنية، وقطاع الأزياء في القرن الحادي والعشرين. يُسهم هذا البرنامج في إثراء أفكار الطلاب حيال تصميم الأزياء، ويتعدى صنع الملابس الجميلة إلى تعلّم تطوير مجموعة أزياء كاملة، ابتداءً بفكرتها الأساسية وانتهاءً بالمنتج الأخير.
يعمل هذا البرنامج على تعزيز أداء الطلاب في ممارسة التصميم والبحث العلمي، ويحضّرهم لمجتمع اليوم المليء بالمعلومات. يدرس الطلاب مساقات متنوعة تتضمن أساليب الطباعة، والتصوير الفوتوغرافي، وتصوير الفيديو، والتصاميم التفاعلية، وتجليد الكتب، وطباعة الشاشة، كل ذلك باستخدام المرافق والاستوديوهات الممتازة، وإتاحة مناهج دراسية فائقة التنوع.
يتعلم الطلاب في هذا التخصص كيفية تصميم مساحات عملية وجذابة لأغراض المعيشة أو العمل أو الترفيه. وفي ذات الوقت، يتعرّف الطلاب أيضًا على تأثير الفن والمعمار والتصميم والتكنولوجيا على التصميم الداخلي، بالإضافة إلى تعلّمهم التعاون والعمل في مختلف المجالات.
يمكّن هذا البرنامج الطلاب من اكتساب مسار متخصص في هذا المجال من خلال تنوع المساقات الفنية المطروحة، مثل الرسم بأنواعه، ونظريات الألوان، وطباعة الشاشة، والخرط، والطباعة على الحجر، وتجليد الكتب، والإعلام الرقمي المطبوع، والإعلام الحديث.
يطرح هذا البرنامج، الفريد من نوعه في منطقة الخليج، رؤيةً مركزة للفن الإسلامي من منظور عالمي، مع تسليط الضوء على التبادل الثقافي بين العالمين الإسلامي والغربي والثقافات غير الإسلامية في آسيا.
برنامج دراسات عليا يهدف إلى تخريج مصممين ذوي خبرة في تطويع واستخدام العناصر من مختلف المجالات لبناء تجارب تصميم جديدة. يدمج هذا البرنامج بين العناصر الجرافيكية، والتفاعل، والهندسة، والأنظمة، والمعمار، والأزياء، وتصميم المنتجات، ليمنح الطلاب تجربةً تعليمية متناغمة ومتكاملة.