إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | البحوث
٢٤ يناير ٢٠٢٢

جائزة وايز هي تأييد لنهجنا في التغيير

مشاركة
جائزة وايز هي تأييد لنهجنا في التغيير

في اليوم الدولي للتعليم، تتحدث ويندي كوب، الفائزة بجائزة وايز للتعليم 2021، مبادرة مؤسسة قطر، عن أهمية تعزيز القيادة في التعلم

حصلت ويندي كوب، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لمؤسسة "التعليم للجميع"، على جائزة وايز للتعليم 2021، خلال الجلسة الافتتاحية لقمة وايز العالمية 2021 التي عقدت خلال شهر ديسمبر في العاصمة القطرية الدوحة.

وقد كرّم مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، كوب تقديرًا لمساهمتها في تعزيز جودة التعليم عبر إنشاء "التعليم للجميع"، وهي شبكة عالمية متنوعة تهدف إلى تبني القيادة الجماعية داخل الصفوف وضمن المجتمعات، ومساعدة الأطفال في جميع أنحاء العالم على تحقيق إمكاناتهم.

Taking education across borders – and beyond boundaries - QF - 01

ويندي كوب خلال قمة وايز العالمية 2021 التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة.

من أين استلهمتِ فكرة "التعليم للجميع"؟
خطرت لي هذه الفكرة عندما كنت طالبة جامعية، منذ أكثر من 30 عامًا، وباعتباري متخصصة في مجال السياسة العامة ومواطنة مهتمة، فقد كانت قضية اللامساواة وعدم وجود تكافؤ في فرص التعليم لدى الأطفال، في بلادي، الولايات المتحدة الأمريكية، تثير قلقي بشكل كبير.

في الواقع، لقد كنت واحدة من بين آلاف الخريجين في الكلية الذين كانوا يبحثون عن طريقة لإحداث فرق حقيقي ضد عدم المساواة هذه، وهو ما قادني إلى ابتكار فكرة" التعليم من أجل أمريكا".

بعد ذلك أمضيت حوالي 15 عامًا وأنا أعمل على جعل "التعليم من أجل أمريكا" أكبر وأفضل لمواجهة التحديات الكبرى في بلادي، ثم بدأت في مقابلة أشخاص من جميع أنحاء العالم، كانوا مصممين على إنشاء مشروع مماثل في بلادهم، وكانوا يبحثون عن المساعدة، وهو ما ألهمنا لتوسيع الشبكة لتصبح عالمية تحت اسم" التعليم للجميع".

كيف يتم اختيار المعلمين وتعيينهم في الشبكة؟
تعمل مؤسسة" التعليم للجميع" حاليًا مع منظمات شريكة لها على المستوى المحلي في 61 دولة حول العالم، لديها جميعها هدف مشترك، وهو تطوير القيادة الجماعية من أجل توفير الفرص التي يستحقها جميع الأطفال. وتعمل مع مجموعة من القادة من خريجين ومهنيين، الذين يلتزمون بالتدريس لمدة عامين في المدارس والمجتمعات التي هي بأمس الحاجة إلى خبراتهم، مع الاستثمار في تطويرهم كمعلمين وقادة.

حاليًا، يوجد لدى شركاء الشبكة حوالي 15 ألف معلم في خضم التزامهم التدريسي لمدة عامين، وحوالي 90 ألف خريج لم يتركوا العمل أبدًا، 75 بالمائة منهم يعملون بدوام كامل، على المدى الطويل، لتحسين التعليم ونوعية الحياة في المجتمعات منخفضة الدخل.

Taking education across borders – and beyond boundaries - QF - 02

شبكة "التعليم للجميع" في أرمينيا.

تنويه: تم التقاط هذه الصورة قبل تنفيذ الإرشادات الصحية الخاصة بجائحة (كوفيد-19).

ما هو حجم التفاعل والتعاون من قبل البلدان والمنظمات حول العالم؟
أعتقد أن منحنى التعلم لدينا أصبح أكثر سرعة بعد إطلاق "التعليم للجميع". لقد رأينا أن هناك أوجه تشابه ملحوظة في الأسباب الجذرية والتحديات التي تواجه الأطفال في جميع أنحاء العالم، كما أن ظروف الأطفال في البلدان الأكثر تهميشًا لهم، تتشابه مع بعضها البعض، أكثر من البلدان التي يحظى فيها الأطفال بظروف أفضل.

إن ذلك يعني أن الحلول القابلة للمشاركة في مجال التعليم، أكبر بكثير مما توقعنا، وإدراك ذلك كان له تأثير قوي للغاية على مسيرتنا.

في الوقت نفسه، يوجد الكثير من الأشخاص اللامعين حول العالم، والذين ينتمون إلى ثقافات متنوعة، ولديهم أفكار ملهمة. لقد كان أمرًا رائعًا أن تتاح لي الفرصة للتعلم من أفكارهم الجديدة وابتكاراتهم ونشرها عبر الشبكة.

كما يوجد معلمون، وخريجون يعملون في القطاع الحكومي في جميع أنحاء العالم ينتمون إلى مجتمع ممارسة سياسة التعليم، يتبادلون الحلول حول كيفية تعزيز التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

وهذه ليست سوى البداية، حيث نطور بشكل دائم طرقًا جديدة يتعلم بها الموظفون والمعلمون والخريجون من بعضهم البعض، وقد رأينا مقدار التقدم الذي يتحقق بمرور الوقت في هذا المجال.

كيف تعزز المنظمة مفهوم التعلم المتبادل بين أفرادها؟
يأتي مفهوم مساعدة الجميع على التعلم من بعضهم البعض، في صميم الأهداف التي تقوم عليها المنظمة العالمية ضمن شبكة "التعليم للجميع". يعمل فريقنا على تعزيز مفهوم المجتمع الواحد ويتطلع إلى فهم أسباب النجاح وفقًا لأبعاد وسياقات مختلفة، ثم نشر تلك الأفكار من خلال تجارب التعلم، ومن خلال بوابة تعلمية تضم آلاف الموارد والخبرات، وكذلك، من خلال التدريب والاستشارة المباشرة للأفراد عبر الشبكة.

Taking education across borders – and beyond boundaries - QF - 03

شبكة "التعليم للجميع" في هاييتي.

تنويه: تم التقاط هذه الصورة قبل تنفيذ الإرشادات الصحية الخاصة بجائحة (كوفيد-19).

كيف أثرت الجائحة على "التعليم للجميع"؟
المعلمون والخريجون عبر شبكتنا يبذلون جهودًا كبيرًا من أجل الحفاظ على تعلم طلابهم، وتأهيلهم للعمل مع الآخرين، بما في ذلك القطاع الحكومي. لقد رأينا الكثير من المعلمين يبذلون هذه الجهود الهائلة للاستفادة من التكنولوجيا المتاحة - سواء كانت الهواتف أو الراديو أو التلفاز و يدربون عشرات الآلاف من المعلمين الآخرين على استراتيجيات التعلم الرقمي.

لقد أثبت ذلك حجم قدرات القادة لدينا، والذين يعمل شركاؤنا في الشبكة على تطوير مهاراتهم من خلالها باستمرار، كما أكد على التأثير القوي الذي تحدثه شبكتنا العالمية فيما يتعلق بابتكار الحلول من خلال التعاون والتعلم من بعضهم البعض.


كيف تخطط شبكة "التعليم للجميع" للتوسع نحو بلدان جديدة؟
نسعى إلى تعزيز الوعي حول فكرة وأهداف "التعليم للجميع"، كخطوة أولى نحو التواصل مع أصحاب المشاريع الاجتماعية المحلية، لنرى وجهة نظرهم ما إذا كانوا يحتاجون في بلادهم إلى مثل هذه الفكرة. ثم ندعمهم ونساعدهم على التعلم من الآخرين الذين قاموا بتكييف هذا النهج في سياقات مماثلة، مما سيعزز قدرات هؤلاء القادة المحليين في تطوير الخطط وبناء الدعم الحكومي ودعم القطاع الخاص، من أجل الإنطلاق في التنفيذ.

بمجرد أن نكون واثقين من أنهم يسعون وراء الهدف الموحد لشبكتنا، وأنهم قد بنوا القدرة على القيام بذلك، فإنهم يصبحون شركاء لنا، بحيث نسعى لدعمهم، والتعلم منهم.

Taking education across borders – and beyond boundaries - QF - 04

شبكة "التعليم للجميع" في الفلبين.

تنويه: تم التقاط هذه الصورة قبل تنفيذ الإرشادات الصحية الخاصة بجائحة (كوفيد-19).

ماذا يعني الفوز بجائزة وايز للتعليم 2021 بالنسبة لك ولمؤسستك؟
لقد كانت هذه الجائزة بمثابة تأييد لنهجنا في التغيير، ومحفز وتقدير لجميع الأفراد في مختلف أنحاء العالم الذين تكيفوا وابتكروا من خلال هذا النهج في بلدانهم، ولا سيما جميع المعلمين والخريجين الذين تفانوا في العمل لضمان أن يحقق جميع الطلاب إمكاناتهم.

وعلى وجه التحديد، ستساهم الجائزة في دعم "صندوق مستقبل التعليم" الذي أنشأناه مؤخرًا، والذي يدعم شركاء شبكتنا لنشر الابتكارات والممارسات الجديدة التي ظهرت خلال الجائحة، والتي يمكن أن تعزز مسيرة التقدم نحو نظام تعليمي أقوى وأكثر عدلًا.

ما الذي يحمله المستقبل لشبكة "التعليم للجميع"؟
نحن نسعى لتحقيق نمو أكبر، من خلال القادة الاستثنائيين، لدعمهم وتوجيههم نحو توفير تعليم يعزز مهارات الطلاب القيادية، مما يمكنهم من بناء مستقبل أفضل. إننا نعمل جاهدين لبناء مجتمع مترابط يحتضن كل هؤلاء المعلمين والخريجين والموظفين، حتى نتمكن من تحقيق التقدم بشكل أسرع، من خلال تعزيز المزيد من التعلم عبر الحدود.

قصص ذات صلة