للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر
أطلقت ريم أنصار، طالبة في أكاديمية قطر- الدوحة، قناة تعليمية عبر اليوتيوب لتعليم اللغة الإنجليزية للأطفال غير الناطقين بها حول العالم
شغف ريم أنصار البالغة من العُمر 11 عامًا بأن تصبح معلمة في المستقبل دفعها إلى تطبيق ما اكتسبته في أكاديمية قطر – الدوحة، لتحقيق هدفها بتعليم الأطفال ومساعدتهم على تطوير مهاراتهم باللغة الإنجليزية.
خلال دراستي في أكاديمية قطر- الدوحة، تطورت لغتي الإنجليزية كثيرًا وخاصة معرفة الطريقة الصحيحة لنطق الكلمات، وبالتالي راودتني فكرة إنشاء قناة على موقع اليوتيوب لمساعدة غيري من الطلاب على تطوير مهاراتهم وتعلم اللغة الإنجليزية
بعد تفشي جائحة كوفيد-19، اغتنمت ريم الفرصة لتعزيز مهاراتها، وسعت أيضًا إلى مساعدة الطلاب على مواصلة التعلم من خلال إطلاق قناة تعليمية تحت مسمى "لغة إنجليزية سهلة" أنشأتها عبر منصة اليوتيوب.
قالت ريم: "خلال دراستي في أكاديمية قطر- الدوحة، تطورت لغتي الإنجليزية كثيرًا وخاصة معرفة الطريقة الصحيحة لنطق الكلمات، وبالتالي راودتني فكرة إنشاء قناة على موقع اليوتيوب لمساعدة غيري من الطلاب على تطوير مهارة القراءة والتحدث ونطق الكلمات بشكل أكثر وضوحًا وتعلم اللغة الإنجليزية بشكل عام".
اللغة الإنجليزية شائعة للغاية في جميع أنحاء العالم، ولكن هناك الكثير من الأطفال الذين لا يمكنهم التحدث بها، لذا أطمح أن تصل القناة إلى عدد كبير منهم وأن أكون جزءًا من تطوير مهاراتهم باللغة الإنجليزية للأفضل
أضافت أنصار: "في شهر أكتوبر 2020 بدأت بالعمل على الفكرة وبمساعدة والدتي قمتُ بإنتاج أول مقطع فيديو قصير عن الحروف الانجليزية والطريقة الصحيحة لنطقها كما شاركتُ بعض الكلمات الصعبة".
ريم أنصار، طالبة في أكاديمية قطر- الدوحة.
رفايا أنصار، والدة ريم، ومساعد مُدرس في أكاديمية قطر- الدوحة .
أردفت أنصار بالقول: "اللغة الإنجليزية شائعة للغاية في جميع أنحاء العالم، ولكن هناك الكثير من الأطفال الذين لا يمكنهم التحدث بها، لذا أطمح أن تصل القناة إلى عدد كبير منهم وأن أكون جزءًا من تطوير مهاراتهم باللغة الإنجليزية للأفضل".
تابعت: "سأستمر بتعليمهم كل ما تعلمته عن طريق تبسيط المعلومات قدر الإمكان، وخاصة في بلدي الأم، سريلانكا، وهذا هو أحد الأسباب التي دفعتني إلى فتح القناة، فمعظم الأطفال هناك لا يعرفون التحدث اللغة الإنجليزية جيدًا، ويصعب عليهم تهجئة الكلمات وترتيب الجمل، وأشعر أنه من واجبي تقديم المساعدة كوني تعلمت اللغة جيدًا، وأطمح أن يستفيد أكبر عدد ممكن من الأطفال من المحتوى الذي أقدمه".
تسعى أكاديميّة قطر – الدوحة، التي تعد جزءًا من التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، إلى تمكين طلّابها من تحقيق مستويات عالية من النّموّ الأكاديميّ والرّفاه الشّخصيّ ليصبحوا مواطنين عالميين مسؤولين ومنفتحين على العالم. وحول ذلك، تحدثت أنصار عن الدعم الذي حصلت عليه من المعلمين في الأكاديمية، قائلةً: "حظيت بدعم كبير من الطاقم التعليمي في أكاديمية قطر- الدوحة، كانوا سعداء لوجود مثل هذه المنصة، وقاموا بمشاركة رابط القناة والاشتراك بها، وحصلت منهم على العديد من التعليقات الإيجابية على المحتوى الذي أقدمه، كما استمتع زملائي في الأكاديمية وأخوتي بالمنزل بمقاطع الفيديو، وشجعوني على الاستمرار".
حين نشارك أمر نحبه أو نهتم به مع الآخرين، يعني قمة العطاء غير المشروط، وهذا ما أريد أن أغرسه في ابنتي
أشارت أنصار إلى أن تقديم الدروس ومساعدة غيرها على التعلم في هذا السن المبكر لن يساعد الطلاب على تعلم اللغة الإنجليزية وحسب، بل هي خطوة نحو تحقيق حلمها بأن تصبح معلمة في المستقبل، قائلةً: "أن أبدأ بتقديم الدروس في سن مبكرة، سيساعدني على تطوير مهاراتي لأصبح معلمة جيدة في المستقبل، فكلما قدمت المزيد، ستصبح لي تجربة أفضل وسأتعلم المزيد". تابعت أنصار: "كما أنني أعتقد أن تقارب عمري مع أعمار الطلاب، يجعلني أدرك ما يحتاج الطلاب لتعلمه، وأحاول دائمًا أن أقدم الدروس لهم بطريقة سهلة ومبسطة، وهذا قد يساعدهم على التعلم بشكل أسرع".
بالرغم من المهارات التي تتمتع بها أنصار إلا أنها واجهت تحديات عند تنفيذ الفكرة، قائلة: "لم يكن الأمر سهلاً في البداية، فقد كان يراودني بعض من التردد والخجل والحيرة في البداية، لكن ليس هناك شيء مستحيل عند البدء والعمل بجدية".
أضافت: "أستمتع للغاية بما أفعله، إلا أنني في نفس الوقت أشعر بمسؤولية كبيرة اتجاه ما أقدمه، وأحرص على أن أشارك محتوى مفيد وممتع وباستمرار، حتى الآن قمت بنشر 12 مقطعًا تعليميًا في مواضيع مختلفة".
من جانبها، قالت رفايا، والدة ريم، ومساعد مُدرس في أكاديمية قطر- الدوحة: "فخورة بما تقدمه ابنتي لدعم مجتمعها، يسعدني أنها تستطيع من خلال مهاراتها وشغفها تقديم شيء يفيد المجتمعات، ودائمًا أشجعها على الاستمرار والتقدم والعمل بجد حتى تحقق ما تصبو إليه".
أضافت رفايا: "دائمًا ما أخبرها أن المشاركة جزء كبير من الاهتمام، وحين نشارك أمر نحبه أو نهتم به مع الآخرين، يعني قمة العطاء غير المشروط، وهذا ما أريد أن أغرسه في ابنتي وأن أربي فيها هذه العادة الجميلة لتبقى معها طوال حياتها".
اختتمت رفايا، قائلةً: "أجد شغفها وتدريسها للغة الإنجليزية أمر رائع، ولذلك، دعمتها ووالدها في هذا الأمر منذ البداية، ولا يسعني الانتظار إلى رؤيتها تكمل مسيرتها المهنية المستقبلية كمعلمة للغة الإنجليزية كما تطمح لذلك".