إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | التعليم
٢٤ يناير ٢٠٢٢

مؤسسة قطر توفر منح دراسية لثلاث طالبات اخترن مهنة التعليم

مشاركة
مؤسسة قطر توفر منح دراسية لثلاث طالبات اخترن مهنة التعليم

التعليم ما قبل الجامعي يقدم منحًا للطلاب الراغبين بالعمل في مجال التعليم

أطلق التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر برنامجًا جديدًا للمنح الدراسية مخصصًا لطلاب المدارس الثانوية والجامعات المتميزين أكاديميًا والراغبين بممارسة مهنة التعليم أو العمل كمستشارين وتربويين في مجال التعليم.

Qatar Foundation offers scholarships to encourage young minds to take up teaching as a profession - QF - 01

التعليم ما قبل الجامعي يقدم منحًا للطلاب الراغبين بالعمل في مجال التعليم.

وقد حصلن على هذه المنحة ثلاث طالبات متفوقات خريجات أكاديمية العوسج، إحدى مدارس مؤسسة قطر، ويدرسن حاليًا في جامعات المملكة المتحدة، بتخصصات مختلفة وهي: التربية، واللغة الإنجليزية، والتربية الخاصة، ومن المقرر أن يلتحقهنّ بعد تخرجهن بمؤسسة قطر كمعلمات أو موظفات في مجال التعليم العالي، وسيساهمن في مسيرة تعزيز جهود التعليم بدولة قطر.

عندما حصلت على المنحة، كنت متحمسة لبدء رحلة جديدة في مجال التعليم، وأسعى إلى توسيع معرفتي في مجال أهتم به

مريم العبدالله

وكانت مريم العبدالله من بين الطالبات اللواتي حصلن على منح التعليم ما قبل الجامعي، حيث قالت: "عندما حصلت على المنحة، كنت متحمسة لبدء رحلة جديدة في مجال التعليم، وأسعى إلى توسيع معرفتي في مجال أهتم به".

تحدثت مريم العبدالله عن تجربتها الشخصية في المدرسة التي دفعتها لاختيار دراسة تخصص التربية والاحتياجات التعليمية الخاصة، قائلًة: "عندما كنت في المدرسة، لم تكن الدراسة أمرًا بسيطًا بالنسبة لي، ولم يكن أحد قادرًا على مساعدتي، انتقلت إلى خمس مدارس مختلفة، وشعرت دائمًا أنني لا أتوافق مع الطلاب الآخرين أو لم أكن جيدة بما يكفي".

وتابعت العبدالله: "حينها اقترح أحد الأشخاص على والدتي إجراء فحص للتأكد من عدم وجود مشكلة ما، اكتشفنا أن لدي ما يسمى بإعاقة التعلم غير اللفظي، وهذا كان سبب عدم نجاحي في المدرسة. لذا بعد التجربة التي مررت بها، جعلتني أفكر في معاناة الطلاب الآخرين، ولذلك، أردت أن أكون قادرة على مساعدة الطلاب في العثور على أفضل طريقة تناسبهم للتعلم، وأن يتمكنوا من الحصول على التعليم والدعم المناسب لهم".

الاحتياجات الخاصة ليست شيئًا نخجل منه، فنحن جميعًا مميزون ومختلفون بطريقتنا الخاصة

مريم العبدالله

وأردفت العبدالله بالقول: "هدفي هو التخرج وأن أصبح مُدرّسة ليس فقط للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن للجميع، أؤمن بأن كل شخص يستحق فرصة للنجاح وأنه باستخدام الأدوات والدعم المناسبين، يمكن للجميع القيام بذلك. وشخصيًا، أرى أن هناك حاجة لتثقيف الناس حول موضوع الاحتياجات التعليمية الخاصة وضرورة إزالة وصمة العار المحيطة بها، فالاحتياجات الخاصة ليست شيئًا نخجل منه، فنحن جميعًا مميزون ومختلفون بطريقتنا الخاصة".

وتابعت العبدالله، بالقول: "أريد أن أحدث فرقًا في التعليم في قطر، وأريد تعزيز فهم العديد من الظروف والإعاقات المختلفة الموجودة ومساعدة الناس على التعرف عليها بشكل أفضل، يجب أن نعمل جميعًا لمساعدة الطلاب على الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة وأن نتفهم احتياجاتهم وما يعيق مسيرتهم".

منذ أن تخرجت من أكاديمية العوسج، كان الحصول على هذه المنحة أحد أكبر أحلامي. ولحسن الحظ، تم اختياري كواحدة من أوائل الطلاب الذين حصلوا عليها

الهنوف أحمد الدوسري

من جانبها، قالت الهنوف أحمد الدوسري، إحدى خريجات أكاديمية العوسج: "يمثل حصولي على هذه المنحة اعترافًا بالعمل الذي أنجزته خلال سنوات دراستي في أكاديمية العوسج، وهذا سيدفعني لمواصلة مسيرة التعلم".

وأضافت: "منذ أن تخرجت من أكاديمية العوسج، كان الحصول على هذه المنحة أحد أكبر أحلامي. ولحسن الحظ، تم اختياري كواحدة من أوائل الطلاب الذين حصلوا عليها، وهذا يحفزني على بذل قصارى جهدي في الجامعة، حيث سأحاول اغتنام هذه المنحة في دعم مجال التعليم في بلدي على نطاقٍ أوسع".

أشارت الدوسري إلى أن رؤية والدها عن أهمية التعليم وحرصه وتشجيعه لها دفعها إلى اختيار مجال التعليم واختيارها تخصص اللغة الإنجليزية، قائلةً: "أؤمن بأن التعليم في قطر قد تطور أكثر بكثير مما كان عليه في السابق، وآمل أن نساهم أنا وزميلاتي في دعم قطاع التعليم في تخصصات مختلفة في قطر، وأن نكون قادرات على مساعدة أفراد مجتمعنا للحصول على أفضل مستويات التعلم".

اخترت الدخول في مجال التعليم لأنني أعلم أن التغيير سيحدث بمجرد محاولة سماع أصوات الطلاب وكيف يمكننا مساعدتهم ليكونوا أفضل في المستقبل

فاطمة حسن الحمادي

بدورها، قالت فاطمة حسن الحمادي: "عندما تلقيت خبر حصولي على المنحة، أحسست أن كل عملي الشاق قد أتى ثماره أخيرًا وكنت فخورة للغاية بمدى نجاحي"، وتابعت: "اخترت الدخول في مجال التعليم لأنني أعلم أن التغيير سيحدث بمجرد محاولة سماع أصوات الطلاب وكيف يمكننا مساعدتهم ليكونوا أفضل في المستقبل".

وأردفت بالقول: "هدفي هو ترك بصمة إيجابية في نظام التعليم في قطر، وأود أن أكون معلمة أو مستشارة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وسأسعى دائمًا للإسهام في تطوير نظام التعليم في قطر، على سبيل المثال سأحاول توفير المقومات التي تحفز الطلاب على الحديث عن صحتهم النفسية وزيادة الوعي بذلك لجعل المدرسة بيئة آمنة للجميع الطلاب".

قصص ذات صلة