للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر
طلاب الأكاديمية وخريجو الدفعات السابقة يشاركون عبق ذكرياتهم في البيئة التعليمية الفريدة لأولى مدارس مؤسسة قطر منذ عام 1996
كانت أكاديمية قطر-الدوحة أول مدرسة أسستها مؤسسة قطر، واللبنة الأساسية التي قامت عليها منظومة التعليم ما قبل الجامعي الفريدة من نوعها في المؤسسة، والتي اتسعت اليوم لتضم 13 مدرسة إلى جانب معهدين أكاديميين. وها هي اليوم تسطر فصلاً جديدًا من مسيرة الإنجازات التي حققتها، إذ تحتفي بمضي خمسة وعشرين عامًا من التميّز في التعليم.
بهذه المناسبة، قالت سارة بهزاد، إحدى خريجات الدفعة الأولى في أكاديمية قطر – الدوحة: "يسعدني أن أرى مدى التطور الذي شهدته المنظومة التعليمية في مؤسسة قطر على مدار السنوات الخمس وعشرين الماضية. بالنسبة لي، كانت الدراسة في أكاديمية قطر – الدوحة إنجازاً بحد ذاته، حيث كانت في ذلك الوقت، ومازالت، بنية تعليمية فريدة ومبتكرة للمجتمع القطري".
بالرغم من مرور أكثر من عشرين عامًا على تخرجي، إلا أنني لا زلت أتذكر كيف منتحتني أكاديمية قطر – الدوحة تجربة تعليمية لا مثيل لها
وتابعت بهزاد: "وبالرغم من مرور أكثر من عشرين عامًا على تخرجي، إلا أنني لا زلت أتذكر كيف منتحتني أكاديمية قطر – الدوحة تجربة تعليمية لا مثيل لها، وأعطتني فرصة التعلم على يد نخبة من المعلمين المؤهلين والمتميزين، وهناك أيضًا تعرفت على زملاء أصبحوا اليوم من بين أفضل القادة في مجالات متنوعة من المهن".
أصبحت أكاديمية قطر - الدوحة بالنسبة لي ولأفراد أسرتي هي البيت الثاني، ولذلك، حرصت على إلتحاق أبنائي الخمسة فيها، كونها تجمع بين التعليم العالي والمعرفة والشمولية، وهي البيئة المثالية لتطور ونمو أطفالي
وأضافت بهزاد: "أصبحت أكاديمية قطر - الدوحة بالنسبة لي ولأفراد أسرتي هي البيت الثاني، ولذلك، حرصت على إلتحاق أبنائي الخمسة فيها، كونها تجمع بين التعليم العالي والمعرفة والشمولية، وهي البيئة المثالية لتطور ونمو أطفالي".
وتابعت: "بصفتي خريجة من أكاديمية قطر – الدوحة، فقد كان من السهل علي اتخاذ القرارات بشأن تعليم أبنائي حيث لم أتردد لإلحاقهم بها لأنني أدرك تمامًا الإمكانيات الفريدة التي توفرها مؤسسة قطر".
أوضحت بهزاد كيف كان إلحاق أبناءها خيارًا سهلًا في أكاديمية قطر – الدوحة، جزء من التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، حيث أنها توفر العديد من الفرص الفريدة لطلابها، وتقول إن السمة المميزة للمدرسة هي تواصلها المستمر مع الطلاب وأولياء الأمور والخريجين.
ومن جانبه، تحدث خليفة حمد آل ثاني، طالب في أكاديمية قطر – الدوحة، وسيتخرج هذا العام ضمن دفعة 2022، قائلًا: "بدأت رحلتي في الأكاديمية قبل 3 سنوات، وبلا شك، ساهمت دراستي في أكاديمية قطر - الدوحة بأن أصبح طالبًا قادرًا على التعامل مع أي تحديات قد تواجهني".
بلا شك، ساهمت دراستي في أكاديمية قطر - الدوحة بأن أصبح طالبًا قادرًا على التعامل مع أي تحديات قد تواجهني
وأشار آل ثاني، إلى أن أكاديميّة قطر – الدّوحة تسعى أن ينجح طلابها في جميع جوانب حياتهم، شخصيًا ومهنيًا، وأكاديميًا، قائلاً: "في الأكاديمية، نتبع نظام البكالوريا الدولية، الذي يساعد في بناء المهارات التي يمكن الاستفادة منها في الجامعة وخارجها، مما يسمح لي بالمضي قدمًا في تحقيق طموحاتي وتطلعاتي للمستقبل".
وعن خططه بعد التخرج، أوضح آل ثاني كيف ساعدته الدراسة في إحدى مدارس مؤسسة قطر في فتح آفاق جديدة ومميزة له ويأمل أن يمارس مهنة الطب في المستقبل.
واختتم آل ثاني، قائلاً: "تأسست الأكاديمية قبل 25 عامًا، وباعتبارها إرثًا، لا يمكنني إلا أن أقول أن تقديمها لتعليم عالمي، وحرصها على تمكين الأجيال القادمة من أن يصبحوا مواطنين مستقلين، كان ولا يزال هدفها الأسمى".
وتابع: "أتمنى أن يعمل طلاب الأكاديمية الحاليون والجدد، على تحقيق أكبر قدر من الاستفادة من كل ما تقدمه أكاديمية قطر – الدوحة، لهم بدءًا من الفرص التعليمية إلى الأنشطة اللاصفية، حتى يكون لهم دور فاعل في إحداث التغيير الإيجابي وجعل العالم مكانًا أفضل للجميع".