إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | التعليم
٢٦ أبريل ٢٠٢١

كيف تُعزز أكاديمية الموسيقى في مؤسسة قطر ثقة الطلاب بأنفسهم وتُغيّر حياتهم نحو الأفضل

مشاركة
كيف تُعزز أكاديمية الموسيقى في مؤسسة قطر ثقة الطلاب بأنفسهم وتُغيّر حياتهم نحو الأفضل

طلاب في أكاديمية قطر للموسيقى يشرحون كيف ساعدتهم الموسيقى في التغلب على مخاوفهم و إعادة اكتشاف مشاعرهم

"كنتُ أحلم بالعزف أمام الجمهور منذ أن كنتُ صغيرة، لكن التوتر وقلة الثقة بالنفس كانا يمثلان حاجزًا أمام تحقيقي لحلمي"؛ هكذا وصفت ابنة العشرة أعوام "سزي هان لاو" مشاعرها قبل أن تنضم لأكاديمية قطر للموسيقي، عضو مؤسسة قطر، حيث تعتقد سزي أن الموسيقى ساعدتها على تجاوز مخاوفها وتعزيز ثقتها بنفسها، تقول سزي: "لقد زادَ عزفي للموسيقى أمام الجمهور من ثقتي بنفسي بشكل تدريجي، وعلّمتني تلك العروض التركيز على أدائي والاستمتاع بما أقدمه للجمهور".

لقد زادَ عزفي للموسيقى أمام الجمهور من ثقتي بنفسي بشكل تدريجي، وعلّمتني تلك العروض التركيز على أدائي والاستمتاع بما أقدمه للجمهور

سزي هان لاو

بدأ اهتمام سزي هان بالموسيقى في سنّ مبكرة جدًا، وأوضحت ذلك قائلة: "اشترت لي أمي القيثارة وأنا في الثالثة من عمري، وقد أحببت العزف عليها كثيرًا، وأصبح لدي شغف كبير لتعلم الموسيقى ومعرفة المزيد عنها، وصرت أطمح لتأليف موسيقى جميلة يومًا ما؛ ليستمتع بها الآخرون".

عندما انضمّت هان إلى برنامج الموسيقى الغربية في أكاديمية قطر للموسيقى في سن الرابعة، كان عليها أن تتغلب على قلقها من العزف أمام الجمهور، وكان المُدرّسين في الأكاديمية داعمين لها للغاية، ما مكّنها من التغلب على تلك المخاوف، وتصف سزي تجربتها بالثرية والممتعة قائلًة: "بدأتُ في تعلّم العزف على الكمان والبيانو، وقد تطلّب مني الأمر التركيز أثناء الدروس، والتفاني في التدرب خارج الفصول الدراسية، وبمرور الوقت أصبح هذا أمرًا روتينيًا، وأصبحتُ أستمتع كثيرًا بعزف الموسيقى".

How QF’s academy of music helps students grow in confidence – and can change their lives - QF - 01

طالبة أكاديمية قطر للموسيقى سزي هان لاو والتي فازت في التاسعة من عمرها بالمركز الأول للكمان الغربي في فئة "الموسيقيين الصغار" في مسابقة "النجوم الصاعدة في لندن" لعام 2020.

لقد مثّل الفوز بالمركز الأول للكمان الغربي في فئة الموسيقيين الصغار في مسابقة النجوم الصاعدة في لندن لعام 2020، علامة فارقة في حياة سزي. بدوره، يرى ستيفان روبو، مُدرّس الكمان في أكاديمية قطر للموسيقى، أن الموسيقى قد ساعدت تلميذته على أن تصبح أكثر التزاما ونضجًا، وأكّد على ذلك قائلًا: "تمتلئ حياة الموسيقي دائمًا باللحظات والتجارب الرائعة، ولكنها تتطلب أيضًا الكثير من التضحيات والعمل الجاد، وقد بدأت سزي هان رحلتها قبل خمس سنوات بالكثير من الحماس والاهتمام بالكمان، ومنذ ذلك الحين، أصبحت أكثر مسؤولية ونضجًا".

من جهته، يؤكّد توفيق ميرخان، رئيس قسم الموسيقى العربية في أكاديمية قطر للموسيقى، على أهمية الموسيقى في تنمية قيمة الانضباط لدى الطلاب، مشيرًا إلى أحدى طالباته في الأكاديمية، تولين نعمة، والتي فازت بالمركز الأول في مسابقة موسيقيو الخليج لعام 2020. وقال ميرخان: "بدأت تولين العزف على آلة القانون في سن العاشرة، أتذكرها جيدًا عندما أظهرت التزامًا وانضباطًا ملحوظًا وهي لا تزال طفلة صغيرة، وهي تبلغ الآن من العمر 17 عامًا ويمكنني أن أرى فيها عازفة قانون موهوبة قادمة".

الموسيقى غيّرت حياتي للأفضل، فقد كوّنتُ علاقة خاصة تربطني بآلتي، حتى أصبحت جزءًا مني، ونجحتُ في إدارة وقتي بكفاءة وإنتاجية أكبر على مدار اليوم

تولين نعمة

وأضاف: "خلال 7 سنوات طوّرت تولين وعيًا عاطفيًا أكبر من خلال الموسيقى، وتعلمت قيمة الانضباط، حيث صقلت الموسيقى تفكيرها، ما جعلها تتمتع بقدرات عالية في التركيز على المهام، وتحديد أهدافها بدقة عند التحضير لحفلة أو مسابقة موسيقية".

How QF’s academy of music helps students grow in confidence – and can change their lives - QF - 02

الطالبة تولين نعمة إحدى طالبات أكاديمية قطر للموسيقى والتي فازت بالمركز الأول في مسابقة "موسيقيو الخليج" الأولى لعام٢٠٢٠. 

ولطالما كانت تولين نعمة مهتمة بالموسيقى، وقد دفعها تشجيع والديها للانضمام إلى فرقة الموسيقى العربية في أكاديمية قطر للموسيقى وهي في التاسعة من عمرها، تقول تولين: "كان من الصعب عليّ في البداية موازنة وقتي بين الموسيقى والحياة الاجتماعية والمدرسية، ولكن سرعان ما تمكنتُ من التغلب على هذا التحدي من خلال التخطيط عبر جدول أسبوعي ساعدني في إدارة وقتي".

تابعت قائلًة: "الموسيقى غيّرت حياتي للأفضل، فقد كوّنتُ علاقة خاصة تربطني بآلتي، حتى أصبحت جزءًا مني، ونجحتُ في إدارة وقتي بكفاءة وإنتاجية أكبر على مدار اليوم".

قصص ذات صلة