للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر
في إطار برنامج التطوع التابع لمؤسسة قطر
رحّب المتطوعون من طلاب جامعات المدينة التعليمية بجماهير بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021™ورافقوهم سيرًا على الأقدام إلى استاد المدينة التعليمية في رحلة "الميل الأخير'' .
خلال توجه المشجعين إلى استاد المدينة التعليمية منطلقين من محطات الوصول ، سيتمكن العديد منهم من التعرّف على مجتمع مؤسسة قطر المفعم بالأنشطة، وذلك عبر العروض الحيّة، والمشاريع العلمية التفاعلية، واللوحات الجدارية الفنية، مع تسليط الضوء على أهمية نمط الحياة الصحية وثقافة الاستدامة في مؤسسة قطر، وذلك بالتزامن مع الاحتفاء باللغة العربية.
من المشوّق جدًا أن أن ألتقي بلاعبين من مختلف الدول العربية هو ما يوفر لي تجربة لا تنسى
تقول سوسن الهاشمي، خريجة سعودية من أكاديمية قطر – السدرة، المدرسة العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر:" يشكّل التطوع بالنسبة لي أهمية خاصة، فهذا الحدث يجمع جماهير من مختلف أنحاء العالم العربية، كما أنني أساهم في ارشادهم ومساعدتهم للتعرّف بشكل أفضل على مجتمع مؤسسة قطر".
تضيف سوسن:" يبدي الزوار تفاعلًا ملحوظًا مع المعارف التي نوفرها حول الخدمات والمرافق التابعة لمؤسسة قطر، وخصوصًا حين يتعلق الأمر بالاستدامة، ونحن كمتطوعين في مؤسسة قطر نؤكد على أهمية الاستدامة من خلال تسليط الضوء أكثر على المعايير البيئية التي تلتزم بها المؤسسة، وتعزيز التوعية بأهمية الاستدامة والتأثير الذي يمكن أن تُحدثه خلال هذه الفعالية التاريخية".
أود أن يدرك الجميع حجم التأثير الذي أحدثته المدينة التعليمية في تكوين شخصيتي ومستقبلي، وكيف عززت أهدافي بإحداث تأثير في المجتمع
تسعى سوسن إلى تعزيز معارف الجماهير حول ميزات مؤسسة قطر أكاديميًا وبحثيًا وبيئيًا وحسب، وتهدف أيضًا إلى نقل تجربتها الخاصة إليهم خلال دراستها في مدارس المؤسسة، وانغماسها في كل ما ينتمي إلى المدينة التعليمية.
تقول سوسن:" ركوب الخيل في الشقب، الدراسة والمطالعة في مكتبة قطر الوطنية، والتطوع في سوق تربة للمزارعين، كلها أنشطة كانت تجمعي مع صديقاتي وتعزز التواصل فيما بيننا. أود أن يدرك الجميع حجم التأثير الذي أحدثته المدينة التعليمية في تكوين شخصيتي ومستقبلي، وكيف عززت أهدافي بإحداث تأثير في المجتمع".
رولا مصطفى، طالبة عراقية في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، تبدو في غاية الحماسة خلال المشاركة في هذا الحدث الرياضي كمتطوعة، وخصوصًا لكون كرة القدم تشكّل إحدى اهتماماتها.
تقول رولا:" إنها بمثابة أمنية تتحقق، أن أشارك في حدث مهم آخر يجري داخل المدينة التعليمية التي أفتخر بأنني أنتمي إليها، وفي الوقت نفسه، أن يكون الحدث متعلق بكرة القدم، وهي اللعبة التي أشجعها منذ صغري، حيث كنت ألعب في المدرسة كحارس مرمى".
وتتابع:" من المشوّق جدًا أن أكون من ضمن الفريق الذي سيستقبل المشجعين ويرحب بهم، أن أتواجد في هذا الموقع الذي لديه رهبة خاصة بالنسبة لي وأن ألتقي بلاعبين من مختلف الدول العربية هو ما يوفر لي تجربة لا تنسى".
نحن نختبر أجواءً رائعة هنا، إذا كانت هذه البطولة تبعث فينا كل هذا الحماس، فكيف ستكون الأجواء خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، تلك فرحة لا يمكن حتى تخيلها
وتؤكد رولا مصطفى على حجم اهتمام الزوار بالمعلومات بالمدينة التعليمية وخصوصًا ما يتعلق بالاستدامة، حيث يعتبر الاستاد مثالًا حيًا لمدى التزام قطر بمعايير الاستدامة، وكذلك حديقة الأكسجين في المدينة التعليمية، والمتنزهات وكافة المرافق الرياضية والترفيهية.
وتضيف:" يُعدّ تصميم المباني والجامعات والمراكز في المدينة التعليمية من الأمور التي تثير دهشة الزوار أيضًا، من ناحية الهندسة الجمالية والتصميم الداخلي وفكرة ارتباط كلّ التخصصات الجامعية، وهو ما يجعل هذه الصرح التعليمي فريدًا من نوعه في العالم".
وترى رولا في مشاركتها هذه، فرصة للتعرف على عالم كرة القدم عن قرب، مما قد يدفعها إلى التخصص في مجال يجمع بين دراستها للترجمة وشغفها لكرة القدم.
تقول فاطمة الجناحي، طالبة بحرينية من جامعة نورثوسترن في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، أن التطوع يشكل أولوية بالنسبة لها وهو مصدر متعة لها ناجمة عن تقديم المساعدة للآخرين، وأنها تعتبر التطوع في استضافة بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021™ ، فرصة استثنائية وتجربة ستترك تأثيرًا على حياتها.
توضح فاطمة:" لديّ الكثير من تجارب التطوع مع مؤسسة قطر، آخرها كان التطوع لمساعدة اللاجئين الأفغان، وهي التجربة التي غيرت وجهة نظري للحياة، وعلمتني الكثير حول أهمية تقدير ما نملك في حياتنا، وأنا أعيش اليوم تجربة مميزة أخرى في ظلّ استضافة هذه البطولة".
المتطوعون خلال جلسة التدريب التي نظمتها مؤسسة قطر.
انضمت فاطمة إلى المدينة التعليمية منذ 6 سنوات، وما زالت تستكشف كل يوم شيئًا جديدًا عن هذا المكان، وهي ستحرص على مشاركه هذه المعارف مع جماهير المباريات قدر الإمكان.
تقول فاطمة:" هذا هو بيتي الثاني، الذي أزوره حتى في عطلة نهاية الأسبوع، حيث أجتمع مع صديقاتي في حديقة الأكسجين وفي مكتبة قطر الوطنية بالمدينة التعليمية، فهذا المجتمع المتنوع يوفر أجواء تعليمية وترفيهية مميزة، وهذا ما أود أن أنقله لجماهير البطولة، أن يدركوا أن المدينة التعليمية ليست مجرد موقع يجمع عدة جامعات، بل هي بيئة فريدة تحتضن كل أفرادها وسط أجواء من التفاعل والتواصل والتعلم مدى الحياة".
وتختتم فاطمة بالقول:" نحن نختبر أجواءً رائعة هنا، لقد جعلنا نتساءل: إذا كانت هذه البطولة تبعث فينا كل هذا الفرح والاندفاع والحماس، فكيف ستكون الأجواء خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، تلك فرحة لا يمكن حتى تخيلها".
كجزء من برنامج التطوع في مؤسسة قطر، شارك المتطوعون في عدد من الدورات التدريبية في الفترة التي تسبق المباريات.