للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر
جمع النفايات الإلكترونية من المدينة التعليمية
تهدف المبادرة إلى تحفيز المجتمع في قطر على التخلص الآمن من المخلفات الإلكترونية التي يمكن أن تشكل خطراً على الصحة والبيئة
تأمل مؤسسة قطر أن تشجع جميع السكان في قطر على التفكير بشكل مستدام عندما يتعلق الأمر بالتخلص من النفايات الإلكترونية وذلك ضمن حملتها لإعادة التدوير. من هذا المنطلق، أكدت عائشة غاني، أخصائية بيئة في إدارة الصحة والسلامة والبيئة في مؤسسة قطر على أنه لا ينبغي أبدًا التخلص من النفايات الإلكترونية في مكب النفايات أو دفنها تحت سطح الأرض نظرًا لقدرتها العالية على رشح السموم، مما يؤدي إلى تلوث المياه الجوفية، ويمثل خطرًا بالغًا على صحة الإنسان والحيوان والنباتات.
وأشارت غاني إلى ما الآثار المترتبة على التخزين غير الصحيح لكمية كبيرة من النفايات الإلكترونية في المنزل، وقالت:" قد يؤدي التخزين الخاطئ للنفايات الإلكترونية في المنزل إلى نشوب حريق، لذا يجب تخزين هذه النفايات بشكل آمن، والتأكد من عدم تسرب المواد الكيميائية والسموم منها، كما يفضل إعادة جميع الأجهزة الإلكترونية المراد التخلص منها إلى المورد، أو بيعها أو التبرع بها للجمعيات الخيرية، وإذا تعذر ذلك، فيجب إرسالها لإعادة التدوير".
لا ينبغي أبدًا التخلص من النفايات الإلكترونية في مكب النفايات أو دفنها تحت سطح الأرض نظرًا لقدرتها العالية على رشح السموم، مما يؤدي إلى تلوث المياه الجوفية، ويمثل خطرًا بالغًا على صحة الإنسان والحيوان والنباتات
وقالت غاني أن النفايات الإلكترونية تحتوي على مواد كيميائية ضارة بالبيئة، مثل الزئبق، والرصاص، والبريليوم، وأن التعامل بشكل خاطئ أثناء التخلص من الأجهزة الإلكترونية يؤدي إلى تسرب هذه المواد الكيميائية إلى التربة والمياه والهواء، مما يضر بصحة الإنسان والحيوان والنبات على المدى الطويل.
النفايات الإلكترونية مختومة على منصات نقالة وجاهزة للشحن إلى سنغافورة لإعادة التدوير.
وتحدّثت غاني عن العناصر أو المعادن التي يتم استخلاصها من النفايات الإلكترونية وقالت:" يمكن أن تحتوي الإلكترونيات الحديثة على ما يصل إلى 60 عنصرًا مختلفًا، فعلى سبيل المثال يتضّمن الهاتف المحمول أكثر من 40 عنصرًا في الجدول الدوري للعناصر الكيميائية، بما في ذلك المعادن الأساسية مثل النحاس والقصدير، والمعادن النفيسة بما في ذلك الفضة والذهب والبلاديوم، كما تحتوي معظم النفايات الإلكترونية على عناصر مثل البلاستيك والألمنيوم والقصدير وغيرها من المواد التي يمكن استخلاصها وإعادة استخدامها".
في كل عام، يتم الاستغناء عن عدد لا يحصى من الأجهزة الإلكترونية من قبل مستخدميها، وهو ما يفضي إلى تراكم كميات هائلة من النفايات الإلكترونية، ما بات يُشكّل تحديًا متزايدًا للمستهلكين والجهات المعنية. وقالت غاني:" في سعي مستمر من إدارة الصحة والسلامة والبيئة في مؤسسة قطر لتحفيز المجتمع على تبنّي نمط حياة مستدام، أطلقنا النسخة الثالثة من حملتنا السنوية لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية، وذلك ابتداءً من يوم الأحد 4 أكتوبر 2021".
تحتوي معظم النفايات الإلكترونية على عناصر مثل البلاستيك والألمنيوم والقصدير وغيرها من المواد التي يمكن استخلاصها وإعادة استخدامها
وأوضحت غاني إن الصناديق المخصصة لجمع النفايات الإلكترونية ستكون موجودة لمدّة 4 أشهر انطلاقًا من الأسبوع الأول من أكتوبر لغاية 31يناير 2021، وذلك في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، ومبنى هندسيات جامعة تكساس إي أند أم في قطر، ولولو إكسبريس (المبنى السكني4).
ونظرًا لغياب المنشآت في قطر المخصصة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية، فإن المقاولين سيقومون بجمعها فقط، ثم شحنها إلى سنغافورة، حيث توجد وحدة إعادة تدوير كاملة لتساعد في فصل البلاستيك والنحاس والألمنيوم وغيرها من المعادن الثمينة من النفايات.
تفكيك الأجهزة الكبيرة لإعادة تدويرها
وعن عملية تدوير النفايات الالكترونية قالت غاني:" بعد الوصول إلى موقع إعادة التدوير، تتم إزالة المكونات الخطرة التي تتطلب معالجة خاصة مثل البطاريات والفريون، ثم يتم فصل الوحدات إلى مجموعات أكثر تجانسًا بناءً على المواد، ويمكن القيام بذلك يدويًا أو ميكانيكيًا أو بطريقة تجمع الاثنين".
وبعد مرحلتي الفصل والتفكيك، يتم بعد ذلك معالجة مجموعات أكثر تجانسًا من المواد من خلال عملية التكرير، ويمكن تحقيق ذلك كيميائيًا أو بالحرارة أو بالعمليات المعدنية، وأخيرًا، يتم التخلص من جميع المكونات التي لا يمكن بيعها أو استخدامها كمواد خام ثانوية من خلال وسائل معينة مثل الحرق أو الطمر.