إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | المجتمع
١٦ نوفمبر ٢٠٢١

مدارس مؤسسة قطر تتبع خطة متكاملة لتعزيز صحة الطلاب المصابين بالسكري

مشاركة
مدارس مؤسسة قطر تتبع خطة متكاملة لتعزيز صحة الطلاب المصابين بالسكري

مصدر الصورة: Chinnapong، عبر موقع Shutterstock

تنظم الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر، دورات تدريبية للممرضين بهدف تعزيز مهاراتهم

في كل عام دراسي، يبدأ أولياء الأمور بالتساؤل عن إمكانية إرسال أطفالهم المصابين بالسكري إلى المدارس، وكيفية التعامل معهم من قبل مجتمع المدرسة ، بالإضافة إلى إمكانية ممارستهم لكافة الأنشطة المدرسية حال حال زملائهم، دون أن تتعرض صحتهم لأي مخاطر.

QF schools strive to support children with diabetes - QF - 01
QF schools strive to support children with diabetes - QF - 01

نوفّر في مدارس ومراكز مؤسسة قطر، خطة متكاملة من أجل تعزيز صحة الطلاب المصابين بالسكري، وتشمل هذه الخطة كل العاملين في المدرسة

جوزفين بو عكر
جوزفين بو عكر

يعدّ الأطفال المصابين بالسكري، والأطفال المعرضين للإصابة، أولوية لدى مدارس مؤسسة قطر، حيث يتم تنظيم دورات تدريبية وورش عمل، ووضع برامج يومية من أجل تقديم كافة الرعاية اللازمة لهم.

تقول جوزفين بو عكر، ممرضة في مركز التعليم المبكر التابع لأكاديمية قطر – الدوحة، إحدى المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر:" نوفّر في مدارس ومراكز مؤسسة قطر، خطة متكاملة من أجل تعزيز صحة الطلاب المصابين بالسكري، وتشمل هذه الخطة كل العاملين في المدرسة من إداريين، ومربين، وممرضين وممرضات، وكذلك المشرفين، وحتى العاملين في المقصف، وذلك من أجل توفير أقصى حماية ممكنة للطفل الذي يعاني من السكري".

وتشرح:" كل يوم، لدى وصول الطالب إلى المدرسة نتحقق من نسبة السكر في الدم، ويتكرر ذلك أكثر من مرة خلال اليوم الدراسي لتجنب المشاكل الناتجة من داء السكري وذلك من خلال المراقبة بشكل مستمر أعراض نسبة هبوط أو ارتفاع السكر في الدم خصوصًا قبل وجبة الطعام أو الإنصراف أو خلال ممارسة الرياضة".

وتضيف الممرضة:" نحن نحرص على أن يتناول الطالب وجبة خفيفة ما بين الحصص الدراسية، وهذه الوجبة مهمة أيضًا قبل وأثناء ممارسة الرياضة أو اي نشاط يتطلب مجهودًا بدنيًا، وهذه تعد من الإجراءات الوقائية التي نتبعها للطالب المصاب بالسكري خلال اليوم الدراسي".

يعد السكري من النوع الأول هو الأكثر شيوعًا لدى الأطفال، حيث يترتب على الطفل أخذ حقن من الأنسولين بشكل يومي لتنظيم مستوى السكر في الدم.

تعد الوصمة الاجتماعية من التحديات التي نواجهها، حيث تمتنع بعض الأسر عن تقديم المعلومات اللازمة حول وجود أي حالة في الأسرة تعاني من السكري

جوزفين بو عكر

تقول الممرضة بو عكر:" ترتفع حالات الاصابة بالسكري من النوع الأول بسبب العوامل الوراثية ، كما تتوقع الدراسات في قطر زيادة في عدد الإصابات بالسكري من النوع الثاني لدى الأطفال بسبب السمنة، قلة الحركة واتباع عادات غذائية غير صحية ".

وتشير الممرضة بو عكر إلى أنه بالإضافة الى خطة رعاية الطفل المصاب بالسكري، يتم التركيز أيضًا على الطلاب غير المصابين، حيث تتم مراقبتهم بشكل متواصل، وفي حالة ملاحظة أي عوارض تدل على بداية إصابة بالسكري، يتم التدخل وتحديد نظام صحي للطفل وذلك بالتعاون مع أولياء الأمور".

وتوضح:" من أهم تلك العوارض، كثرة الحاجة للتبول، الشعور بالتعب والإعياء، الشعور بالجوع بشكل يفوق الحد الطبيعي، وزيادة الشعور بالعطش"

وتضيف بو عكر:" في هذه الحالة، نستفسر من أولياء الأمور حول طبيعة نوم الطفل، وغذائه، كما نسعى لمعرفة ما إذا كان تاريخ الأسرة يتضمن حالات من السكري، لنتعرف على مدى قابلية الطفل للإصابة بفعل العامل الوراثي".

تعد الوصمة الاجتماعية من التحديات التي يواجهها طاقم التمريض في المدارس، حيث تمتنع بعض الأسر عن تقديم المعلومات اللازمة حول وجود أي حالة في الأسرة تعاني من السكري.

تشرح الممرضة:" نحن نحاول أن نحصل على معلومات كافية من ولي الأمر، حول إصابة فرد ما في الأسرة الصغيرة أو الممتدة بهذا المرض، ولكننا في حالات عديدة، نواجه تحديًا في ذلك، حيث يمتنع ولي الأمر عن الاعتراف بذلك بسبب الوصمة الاجتماعية".

يشكّل التدريب الذي قدمته الجمعية القطرية للسكري أداة أساسية لتعزيز مهارات الممرضين والممرضات في المدارس

كاثرين باليلي

بهدف التعايش مع السكري، لا بد من الالتزام بالدواء وبنظام حياة معين، كما أن الصحة النفسية تؤثر أيضًا.

تقول الممرضة بو عكر:"في فترة ما قبل الجائحة، وبهدف تعويد الأطفال على نظام حياة صحي، حرصنا على تنظيم أنشطة ميدانية متنوعة، كأن نصحبهم مثلًا إلى السوبر ماركت، حيث يقومون باختيار الأصناف الصحية كالخضروات والفاكهة، وكذلك إشراكهم بنشاط في المدرسة حول كيفية صنع وجبة صحية من هذه المكونات، وذلك لتنمية ثقافة الأكل الصحي لديهم، وهي الثقافة التي يحملونها معهم إلى البيت".

وتضيف:" كما أننا ننظم أنشطة زراعية، بالاضافة الى أداء التمارين الرياضية في المدرسة بشكل يومي، كذلك نحفز الأطفال على الحركة من خلال الموسيقى".

بالإضافة إلى ذلك، تنظم الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر، كل عام، دورات لممرضي وممرضات مدارس مؤسسة قطر، وتتضمن ورش عمل حول كيفية التعامل مع الأطفال المصابين بالسكري، ومراقبة الأطفال الآخرين لمحاولة كشف أي احتمال لتعرضهم للسكري.

من خلال تنمية مهاراتنا، والتعاون مع أولياء الأمور، نحن نسعى إلى أن يحصل كل طفل مصاب بالسكري على أفضل فرصة لمتابعة التعليم في المدرسة والمشاركة بأمان في جميع الأنشطة المدرسية

كاثرين باليلي

تقول كاثرين باليلي، ممرضة في أكاديمية قطر – الدوحة:" عندما يرسل أولياء الأمور أطفالهم المصابين بالسكري إلى المدرسة، فهم يفترضون أن ممرضات المدرسة سيكونون قادرين على تقديم أقصى قدر من الرعاية لأطفالهم. شكّل التدريب الذي قدمته الجمعية القطرية للسكري أداة أساسية لتعزيز مهارات الممرضين والممرضات في المدارس وقدراتهم في تقديم الرعاية المثلى للأطفال المصابين بالسكري".

وتابعت:" لقد زودتنا الجمعية القطرية للسكري بالمهارات والتدريب والدعم اللازم لتوفير الرعاية المثلى لهؤلاء الطلاب، مما أهلنا بدورنا إلى تعزيز وعي الطلاب بالسكري وكيفية التعرف عليه والتعايش معه".

وتضيف الممرضة باليلي:" كممرضات، نحن نستفيد كثيرًا من الدورات التي تقدمها لنا سنويًا الجمعية القطرية للسكري، من ناحية ومن ناحية الإطلاع الدائم على كل جديد في هذا المجال ".

وتختتم:" من خلال تنمية مهاراتنا، والتعاون مع أولياء الأمور، نحن نسعى إلى أن يحصل كل طفل مصاب بالسكري على أفضل فرصة لمتابعة التعليم في المدرسة والمشاركة بأمان في جميع الأنشطة المدرسية".

قصص ذات صلة