إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | المجتمع
١٢ سبتمبر ٢٠٢١

مجلس قطر للمباني الخضراء بمؤسسة قطر يدعو أفراد المجتمع لاعتماد بدائل مستدامة في حياتهم اليومية

مشاركة
مجلس قطر للمباني الخضراء بمؤسسة قطر يدعو أفراد المجتمع لاعتماد بدائل مستدامة في حياتهم اليومية

تستضيف مؤسسة قطر مؤتمرها الأول عن التغير المناخي هذا الشهر

يعتبر تمكين الأفراد والجماعات والمنظمات من إطلاق التغيير الإيجابي وتحمل المسؤولية أحد المكونات الرئيسية اللازمة في معالجة تغير المناخ. ويعدّ هذا جوهر عمل مجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر، والذي شهد على مدى السنوات الخمس الماضية زيادة في عدد الأشخاص المشاركين في برامجه وأنشطته من 6000 إلى 200,000 مشارك، أي زيادة قدرها 3000 بالمائة. يعكس هذا النمو، الحاجة الملحة والمتزايدة لدى دول العالم، لتحقيق مستويات أعلى من الاستدامة.

تسع سنوات فقط متبقية لتحقيق الأهداف المنصوص عليها في اتفاقية باريس للمناخ، وقرب انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، تنظم مؤسسة قطر مؤتمرها الأول حول تغير المناخ هذا الشهر؛ بهدف استقطاب أفراد المجتمع والمنظمات لمناقشة كيفية الاستمرار في تحقيق أهداف الاستدامة المحلية.

ومن بين المشاركين في هذا المؤتمر، مجلس قطر للمباني الخضراء، والذي ركزت جهوده في قطر على توعية المجتمع والمنظمات بآثار تغير المناخ، لكن هذا التركيز تحول بعد عدة سنوات من العمل على تأسيس قاعدة معرفية بالاستدامة.

"لاحظنا زيادة ملحوظة في الوعي داخل المجتمع منذ انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي عام 2012 في قطر"

مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء

يقول المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء: "لاحظنا زيادة ملحوظة في الوعي داخل المجتمع منذ انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي عام 2012 في قطر، وأعتقد أن عقد المؤتمر هنا كان خطوة مهمة لنشر الوعي حول تغير المناخ في المؤسسات الحكومية والخاصة على حد سواء".

ورغم أن الدراسة التي أجراها مجلس قطر للمباني الخضراء في عام 2016 أظهرت مستويات عالية من الوعي بآثار تغير المناخ في قطر، إلا أن الأنظمة والعمليات التشغيلية لم تكن على قدر هذا الوعي.

يوضّح المهندس مشعل: "على سبيل المثال، يعرف الناس تأثير تقليل النفايات وإعادة التدوير، لكن هناك القليل من المرافق المتخصصة في عمليات الفصل".

ClimateChange 02

مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء

لذلك بدأ مجلس قطر للمباني الخضراء بالتركيز على البرامج التي من شأنها المساعد في تمكين المجتمع من تولي زمام الأمور، والانتقال من مكانة المستهلك غير النشط بيئيًا إلى المستهلك الفاعل، وتشجيع مؤسسات القطاعين العام والخاص على تحمّل المزيد من المسؤوليات من خلال مبادرات متنوعة مثل أسبوع قطر للاستدامة.

ويشرح المهندس مشعل: "في عام 2016، بلغ عدد المشاركين في النسخة الأولى من أسبوع قطر للاستدامة، 10 آلاف مشارك، كما انضمت حوالي 100 منظمة إلى البرنامج. بينما بلغ عدد المشاركين في نسخة 2019 أكثر من 50 ألف مشترك، وأكثر من 280 منظمة وهذا الرقم في ارتفاع مستمر".

تشمل البرامج الرئيسية الأخرى لمجلس قطر للمباني الخضراء فعالية يوم بلا ورق، وشهادة المفتاح الأخضر، وشهادة المدرسة البيئية، الفعاليات الصديقة للبيئة، وقد اكتسبت هذه البرامج مكانة مميزة في قطر على مر السنين مقارنة بغيرها من البرامج.

"أعتقد أنه يمكن للجميع إيجاد بدائل مستدامة للأعمال اليومية، كما أعتقد أن هناك رغبة بالتغيير لدى الناس"

مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء

يضيف المهندس مشعل: "يكمن جمال برنامج المدرسة البيئية في قيادته الطلابية، حيث نقدم الإرشادات والدعم الفني، ونترك الأمر للطلاب لإنشاء اللجان وتعزيز الاستدامة داخل مدارسهم. وهو أمر مهم جدًا، حيث يؤدي إتاحة الفرصة أمام الشباب لتخطيط وقيادة العمل بأنفسهم، إلى شعورهم بالمسؤولية والانتماء للبرنامج والمدرسة".

وينطبق المفهوم نفسه على شهادة المفتاح الأخضر، حيث تكون الفنادق مسؤولة عن تطوير السياسات والإجراءات، وتثقيف وتدريب الموظفين، وزيادة الوعي بين الزوار والنزلاء، وإجراء تغييرات مادية على المباني، مثل مصابيح الإنارة، أنظمة النفايات، وشركات تقديم الطعام.

ClimateChange 03

الصورة 3: أكاديمية قطر – الدوحة تنظم حملة لتنظيف الشاطىء للطلاب

"لقد كان هناك تحول حقيقي في عقليات الأفراد، حيث لاحظوا بأنفسهم الآثار السلبية على الكوكب، والتي ربما لم تكن واضحة في السابق سوى للعلماء"

مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء

يقول المهندس مشعل: "أعتقد أنه يمكن للجميع إيجاد بدائل مستدامة للأعمال اليومية، كما أعتقد أن هناك رغبة بالتغيير لدى الناس، وقد كان هناك تحول حقيقي في العقليات، حيث لاحظوا بأنفسهم الآثار السلبية على الكوكب، والتي ربما لم تكن واضحة في السابق سوى للعلماء".

تستضيف مؤسسة قطر مؤتمر قطر لتغير المناخ 2021 في المدينة التعليمية في 13 سبتمبر 2021، برعاية شركة إكسون موبيل قطر، وبالشراكة مع مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة.

قصص ذات صلة