للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر
يتحدّث أحمد حمدي مقلد، منسق البرامج الرياضية في مؤسسة قطر، عن تأثير البرنامج الرياضي التابع لمؤسسة قطر على حياة المشاركين فيه
بفضل الخبرة التي اكتسبتُها في مجال التدريب على مدار الإثنى عشر عامًا الماضية، اخترتُ التطوع كمدرب كرة قدم في برنامج "لكل القدرات" التابع لمؤسسة قطر، وهو أحد أهم البرامج الرياضية التي نوفرها في مجال المشاركة المجتمعية. ويسعدني أن نشهد تطور هذا البرنامج والدعم الذي يقدمه للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في قطر.
شعرتُ بالسعادة والفخر لكوني جزءًا من مهمة قيّمة ونبيلة
منذ أن بدأتُ مهمتي التطوعية في برنامج "لكل القدرات"، شعرتُ بالسعادة والفخر لكوني جزءًا من مهمة قيّمة ونبيلة، ولرؤية الدعم الكبير الذي تقدمه إدارتنا ومدربونا لتلبية كافة احتياجات المشاركين من ذكور وإناث ومن مختلف الفئات العمرية، بداءً من ذوي التوحد، ومن يواجهون تحديات التعلم، وممّن لديهم متلازمة داون، إلى الذين يعانون من إعاقات بصرية وسمعية وجسدية.
كانت إحدى اللحظات التي لا تُنسى بشكل خاص خلال بطولة كأس العالم للأندية 2019 "فيفا" في قطر، حيث كان لمجموعة من الشباب المشاركين في برنامج "لكل القدرات" دور في هذه البطولة كحاملي لعلم الفيفا، والكرة، كانت سعادتهم وفخرهم وبذلك واضح للعيان، وقد أظهرت هذه المشاركة أنهم يمثلون جزءًا كبيرًا من مجتمعنا وبرنامجنا، كما عكست رسالة الرياضة ككل.
إنّ الرسالة التي أتطلع أنا وزملائي من نفس المهنة إلى إيصالها إلى المجتمع، هي كيف يمكن للرياضة أن تحسّن نمط حياتنا، وتفيدنا جسديًا ونفسيًا
بصفتي خريجًا متخصصًا في التربية الرياضية ، فإنّ الرسالة التي أتطلع أنا وزملائي من نفس المهنة إلى إيصالها إلى المجتمع، هي كيف يمكن للرياضة أن تحسّن نمط حياتنا، وتفيدنا جسديًا ونفسيًا. ويسعدني أنه من خلال تجربتي والدور الذي أقوم به الآن، كجزء من فريق محترف وموهوب، يمكنني المساعدة في نشر هذه الرسالة، ومساعدة المشاركين في برنامجنا على النمو والتطور، كما آمل أن أساعدهم على تغيير حياتهم للأفضل.
يتمتع أحمد حمدي مقلد بخبرة واسعة في برنامج "لكل القدرات" التابع لمؤسسة قطر.
من الضروري أن نظهر لهم، ونجعلهم يدركون، أنهم جزء مهم من مجتمعنا، وأننا نهتّم بمستقبلهم
من المهم جدًا بالنسبة لنا كمدربين كسب ثقة المشاركين من الجلسة الأولى، والتأكّد أنهم يحبون ما يفعلونه، وعندما يتعلق الأمر بالرياضة، من المهم أيضًا أن يثقوا بأنفسهم ويؤمنون بقدراتهم، وأن يدركوا أنهم أبطال، وأنه بإمكانهم تحقيق ما يتطلعون إليه، فهم أذكياء ونشطاء ويحبون ما يفعلونه. وقبل كل شيء، من الضروري أن نظهر لهم، ونجعلهم يدركون، أنهم جزء مهم من مجتمعنا، وأننا نهتّم بمستقبلهم .
السعادة التي نراها تظهر على وجوههم عندما يكونوا قادرين على الأداء بشكل جيد، أو الشعور بتحسن أدائهم، يعني الكثير بالنسبة لنا
لقد كان تأثير البرنامج "لكل القدرات" على مدى العامين الماضيين مذهلًا ونقطة تحوّل للعديد من المشاركين. على سبيل المثال، إنه لأمر رائع بالنسبة لنا أن نرى الأشخاص الذين هم جزء من برنامج كرة القدم لكل القدرات ينتقلون إلى برامج كرة القدم الأخرى، فالسعادة التي نراها تظهر على وجوههم عندما يكونوا قادرين على الأداء بشكل جيد، أو الشعور بتحسن أدائهم، يعني الكثير بالنسبة لنا. أما بالنسبة لهم، أن يكونوا فخورين بأنفسهم، وواثقين أنهم جزء من المجتمع، وأن يصبحوا أكثر تفاعلاً معه، هو نجاح كبير في حد ذاته.
وفقًا لمقلد، كان للبرنامج تأثير "مذهل" على العديد من المشاركين فيه.
ومع استمرار جائحة كوفيد-19، نحرص على تنفيذ جميع تدابير السلامة اللازمة كأولوية قصوى، كما فعلنا دائمًا منذ بداية تفشي الوباء، حيث نتأكد من البقاء على اتصال دائم مع المشاركين من خلال الأنشطة الافتراضية والجلسات المسجلة مسبقًا للمحافظة على نشاطهم وتفاعلهم. بالإضافة إلى المشاركين، فإن أولياء أمورهم سعداء أيضًا بالفوائد التي يجنيها أطفالهم من برنامج "لكل القدرات"، حيث يدركون أهمية العيش بأسلوب حياة صحي، واكتساب مهارات جديدة، وأن يصبحوا اجتماعيين وأكثر انخراطًا مع المجتمع، وأن يشعروا بمزيد من الثقة في قدراتهم.
يسعدنا جميعًا أن برنامج "لكل القدرات" يتضمن الآن المزيد من الجلسات، ويمتد إلى المزيد من المواقع داخل مؤسسة قطر، مثل أكاديمية قطر – الخور، وأكاديمية قطر – الوكرة، وبالتالي يمكن توسيع نطاق تأثيره والفرق الذي يحدثه. إنه لمن دواعي سروري أن أكون جزءًا من هذا البرنامج والذي لن يكون ممكنًا دون الدعم المذهل من مؤسسة قطر والمدربين والفريق الذي أعمل معه.
دورة التقديم لجائزة القادر السنوية التابعة مؤسسة قطر، مفتوحة الآن في دورتها الثالثة لغاية 8 مايو. تساعد الجائزة أفراد المجتمع على المشاركة في برنامج "لكل القدرات" الرياضي التابع لمؤسسة قطر، والذي يقدم صفوفًا في السباحة وكرة القدم للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة البالغين من العمر أربع سنوات فما فوق، بغض النظر عن إمكانياتهم المالية.
سيتمكن الفائزون بالجائزة من التسجيل مجانًا في أحد البرامج الرياضية المخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لمدة عام أكاديمي كامل في مؤسسة قطر.
لمزيد من التفاصيل حول جائزة قادر وطريقة التقديم، انقر هنا.