للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر
تحتفي المبادرة بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لمؤسسة قطر وتتيح للمعلمين وقادة المدارس بناء مهاراتهم من خلال البرامج التعليمية المهنية
يعمل معلمون من شتى مدارس قطر على تنمية مهاراتهم وقدراتهم على إلهام الشباب بالسعي نحو التفوّق، وذلك من خلال التحاقهم ببرنامج المنح الدراسية الخاص الذي أطلقته مؤسسة قطر بمناسبة مرور 25 عامًا على تأسيسها وريادتها مجال التعليم.
احتفاءً بهذه المحطة البارزة من مسيرة المؤسسة، قدّم معهد التطوير التربوي، وهو جزء من التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، 25 منحة دراسية للمعلمين في برامجه التعليمية المهنية المخصصة للمعلمين غير العاملين في مؤسسة قطر، للاستفادة من برامج التدريب المبتكر والمستنير بالبيانات، التي توفرها المنحة عبر برنامجي: التعليم والتعلّم الفعّال، وبرنامج القادة الطموحين في التعليم، المصمميَن لدعم المعلمين وقادة المدارس الحاليين والراغبين بتحسين مهاراتهم والأداء الأكاديمي لطلابهم.
قدّم معهد التطوير التربوي 25 منحة دراسية للمعلمين في برامجه التعليمية المهنية المخصصة للمعلمين غير العاملين في مؤسسة قطر.
قال الدكتور نيال جونسون، مدرس اللغة الإنجليزية في مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، والذي كان من بين المشاركين: "أوحت لي الأفكار الرائعة التي شاركها زملائي معي بخطوات ممتازة في مجال استخدامي البيانات من أجل تعليم أفضل. وقد ساعدني برنامج القادة الطموحين في التعليم على تطوير فهمي للتعليم المستنير بالبيانات. ومع المضي قدمًا في البرنامج، كنت أشعر بتطور قدرتي على استخدام التقييمات لتحسين التعلم في قسمي".
من جانبه قال يونس سالم عرابي، منسق اللغة العربية في مدرسة ابن الهيثم الابتدائية للبنين: "تعلمت خلال البرنامج أهمية البيانات، تحليلها، ودورها في المساعدة على اتخاذ القرار المناسب. كما تعلمت أهمية التأمل والتفكير العميق في مختلف مراحل عملنا. وأخطط الآن لمواصلة توظيف ما تعلمته في سبيل تطوير الممارسات.
ومع المضي قدمًا في البرنامج، كنت أشعر بتطور قدرتي على استخدام التقييمات لتحسين التعلم في قسمي
التعليمية التي اعتدت استخدامها وتحسينها؛ سعيًا لتعزيز تجربة الطلاب في التعلم. كما أسعى إلى تحديد تحدٍ آخر، وسأعمل على إيجاد طريقة ذكية لتجاوزه، مستخدمًا الخطوات التي تعلمتها خلال البرنامج".
يُوفّر برنامجي التعليم والتعلّم الفعّال، وبرنامج القادة الطموحين في التعليم، للمشتركين 60 ساعة من العمل المكثف والتعاوني والمستنير بالبيانات، بالإضافة إلى التدريب الفردي مع المرشدين والتي صممت جميعها لتزويدهم بالأفكار والمنهجيات التي يمكنهم تنفيذها في مدارسهم، حيث إن البرنامجَين مصمّمين لتحسين مهاراتهم البحثية، ومعرفتهم بالبيانات، وقدرتهم على التفكير.
أخطط الآن لمواصلة توظيف ما تعلمته في سبيل تطوير الممارسات التعليمية التي اعتدت استخدامها وتحسينها
يقدم معهد التطوير التربوي، بصفته مركزًا للتميز في التطوير المهني بمجال التعليم في قطر، دعمه للمعلمين لاكتساب معارف ومهارات ورؤى جديدة تعزز تجربة التعلم التي يقدمونها للطلاب. كما يؤدي دورًا رئيسيًا في تطوير المناهج الدراسية ورعاية قادة التعليم. يتيح معهد التطوير التربوي الفرص أمام المعلمين للاستفادة من ورش العمل والبرامج التعليمية بعد التخرج، وذلك إلى جانب برنامجي التعليم والتعلّم الفعّال، وبرنامج القادة الطموحين في التعليم، المتوفرين باللغتين العربية والإنجليزية.
من جهته قال مهدي بن شعبان، المدير العام لمعهد التطوير التربوي:" دأبت مؤسسة قطر خلال 25 عامًا منذ إنشاء أولى مدارسها على تحدي الطريقة التقليدية في التدريس من خلال الفصول الدراسية، والمساعدة في إعداد كل من الطلاب والمعلمين لمستقبل مختلف تمامًا عن الحاضر".
يعكس استثمارنا في تطوير المعلمين داخل مؤسسة قطر وخارجها، تقديرنا للدور القيّم الذي يؤديه المعلمون في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية
أضاف: "يعكس استثمارنا في تطوير المعلمين داخل مؤسسة قطر وخارجها، تقديرنا للدور القيّم الذي يؤديه المعلمون في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية. لذلك فإننا نوفر المنصات المناسبة لدعم المعلمين الذين يطمحون إلى تحسين أساليبهم وممارستهم التعليمية، ونعمل عن قرب، ضمن إطار التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، مع جميع الأطراف المشاركة في إنشاء بيئة تعليمية ناجحة، من معلمين وباحثين وناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الأطفال وواضعي السياسات التعليمية".
التقطت الصورة لفريق معهد التطوير التربوي قبل جائحة كوفيد-19.
بدورها، قالت جوانا مو، مساعد مدير التعليم والتعلم في معهد التطوير التربوي: "نهنئ جميع المعلمين الذين عززوا من خلال هذه المنح الدراسية، مهاراتهم واكتسبوا وجهات نظر ومعرفة جديدة من برنامج التعليم والتعلّم الفعّال، وبرنامج القادة الطموحين في التعليم، وهما برنامجان يدعمان التطور المستمر والابتكار والتميز للمشهد التعليمي في قطر".
يُفتح باب التسجيل للدورة القادمة من برنامج التعليم، والتعلّم الفعّال، وبرنامج القادة الطموحين في التعليم، في شهر أغسطس المقبل.