للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر
تم اختيار طلاب الصف الحادي عشر نوف المريخي ولولوة فخرو للمشاركة في برنامج سفراء مرض السكري، ونقل قصصهم الملهمة إلى المجتمع.
لولوة فخرو ونوف المريخي، تجربتان ملهمتان تم اختيارهما لتمثيل الجمعية في المحافل المحلية والدولية ومساندة الطلاب المتعايشين مع السكري
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسكري والذي يوافق ١٤ نوفمبر من كل عام، أطلقت الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر، مبادرة سفراء السكري، والتي يتم فيها اختيار ٢٠ شاب وشابة متعايشين مع داء السكري من النوع الأول ليكونوا سفراء للجمعية، بهدف زيادة الوعي بالسكري في المجتمع، ولكي يمثلوا صوتاً شبابيا لتحسين حياة الشباب المتعايشين معه.
وقامت الجمعية باختيار طالبتين من المرحلة الثانوية كسفيرتين للسكري بهدف رفع الوعي به والتصدي لانتشاره، وهما لولوة فخرو ونوف المريخي، الطالبتان في الصف الأول الثانوي، والمشخصتين بالسكري من النوع الأول. وقد تم اختيارهما نظرا لتجربتيهما الملهمتين مع السكري، والأثر الإيجابي الذي خلفه على حياة كل منهما.
أنشأت المريخي صفحتها الشخصية على الإنترنت لتعريف الناس بمرض السكري والإجابة على تساؤلاتهم.
روَّت نوف المريخي قصة اكتشاف إصابتها بالسكري وهي في سن الثامنة، حيث كانت تمضي إجازة مع عائلتها في الولايات المتحدة الأمريكية، وحينها بدأت تشعر بالتعب والإجهاد بشكل متكرر، وبعد عدة فحوصات، تم تشخيصها بالسكري من النوع الأول. وأشارت نوف إلى إصابة والدتها باكتئاب حاد عند معرفتها بنتائج الفحوصات، وقالت: "نظرا لعدم تشخيص أي فرد من عائلتي بالسكري من قبل، فإن تشخيصي به كان بمثابة صدمة لأمي التي لم تكن تعرف الكثير عنه".
وأضافت: "حاولت في البداية تثقيف نفسي أكثر عن السكري للتخفيف من قلق والدتي، ومع مرور الوقت واكتسابي المزيد من المعرفة عن كيفية التعامل معه، تمكنت من مساعدة والدتي في التغلب على اكتئابها ومخاوفها، وبرهنت لها قدرتي على التعايش مع السكري والتعامل معه".
نظرا لعدم تشخيص أي فرد من عائلتي بالسكري من قبل، فإن تشخيصي به كان بمثابة صدمة لأمي التي لم تكن تعرف الكثير عنه
لولوة فخرو أيضا تم تشخيصها بالسكري في سن مبكرة وهي لاتزال في العاشرة من عمرها، والتي أوضحت بدورها أن السكري قد ساهم بشكل كبير في تشكيل شخصيتها، وتوجيه حياتها نحو الأفضل، تقول لولوه: "تمكنت من التعايش مع السكري منذ بداية تشخيصي به، فقد أصبحت وجباتي منظمة وصحية، وأصبحت أمارس الرياضة بشكل منتظم، مما ساعدني في التحكم بمستويات السكر في الدم، وساهم في جعل نمط حياتي صحي أكثر".
أطلقت كل من لولوة ونوف صفحتين شخصيتين على الإنترنت لتعريف الناس بالسكري والاجابة على تساؤلاتهم، وقالت لولوة: أُقدم في هذه الصفحة معلومات متكاملة عن السكري تشمل التغذية، والرياضة، وجرعات الأنسولين، وكل ما هو حديث في مجال رعاية الأشخاص المشخصين بالسكري".
في حين أشارت نوف إلى أن السكري قد ساهم في تحديد نظرتها لمسارها التعليمي في المستقبل، حيث قالت إنها تنوي أن تكمل دراستها الجامعية في مجال يمكنها من مساعدة المشخصين بالسكري، سواء كطبيبة للغدد الصماء، أو كأخصائية تغذية.
أصبحت وجباتي منظمة وصحية، وأصبحت أمارس الرياضة بشكل منتظم، مما ساعدني في التحكم بمستويات السكر في الدم، وساهم في جعل نمط حياتي صحي أكثر
وستقوم كل من لولوة ونوف خلال اليوم العالمي للسكري بتنظيم فعالية تعليمية في مدرستهم، يسعون من خلالها إلى تعريف الطالبات بكيفية التعامل مع حالات هبوط السكري، وتثقيفهن بالمرض، وسبل الوقاية من الإصابة به.
تأمل فخرو أن تكمل دراستها الجامعية في مجال يمكنها من مساعدة مرض السكري
وستشارك نوف ولولوة مع باقي سفراء السكري الذين سيتم اختيارهم من الجمعية في جلسات مكثفة حول التثقيف، والتغذية، والصحة النفسية، لاكتساب الثقة في إدارة السكري، ونقل خبراتهم لزملائهم المتعايشين معه، وذلك من خلال برامج طموحة سيبتكرها هؤلاء الشباب، ومن ثم سينفذوها باشراف ومساندة من الجمعية.
وسيتمكن الشباب المشاركين في هذا البرنامج من تكوين مجموعات مناصرة لحقوق الطلاب المشخصين بالسكري، وتمثيل الجمعية دولياً في مخيمات السكري، والمشاركة في تنفيذ أنشطة إدارة السكري بالمدارس، وابتكار مخيمات مخصصة للشباب للوقاية من من هذا المرض.